يُقسّم جينوم نبات الطماطم إلى عائلات جينية. لكل مجموعة من الجينات المتشابهة، صُممت وحدة كريسبر فريدة لتغيير وظيفتها (صُممت أكثر من 15,000 وحدة كريسبر إجمالاً). أُدخلت هذه الوحدات في الطماطم، ثم رُصدت لمراقبة نموها وتطورها. في المرحلة النهائية، حُددت النباتات التي أظهرت تغيرات في سمات معينة، واختُبرت وراثيًا وفسيولوجياً. يتيح هذا النهج الجديد معالجةً مُستهدفةً واسعة النطاق للتكرار الجيني ضمن عائلات الجينات، والتي تشمل مئات الجينات.
المصدر: جامعة تل أبيب