يكشف الجمع بين بيانات Alpha-H في صورة تلسكوب هابل الفضائي لهذا الأسبوع عن بقايا مستعر أعظم وسدم كوكبية على طول الأذرع؛ كما قام PHANGS-HST بمسح 19 مجرة قريبة لفهرسة أكثر من 50,000 سديم وفهم دورات حياة النجوم.
أصدر تلسكوب هابل الفضائي أحدث صوره لهذا الأسبوع، والتي تُظهر مشهدًا جديدًا مذهلاً لمجرة حلزونية قريبة. تقع المجرة، المسماة NGC 2835، على بُعد حوالي 35 مليون سنة ضوئية في كوكبة الهيدرا (أفعى الماء).
سبق أن صوّرها هابل، بما في ذلك صور نُشرت عام ٢٠٢٠، كما رصدها تلسكوب ويب الفضائي منذ ذلك الحين. للوهلة الأولى، لا تبدو الصورة الجديدة مختلفة تمامًا عن الصور السابقة. لا تزال أذرع المجرة الرشيقة تلتف حول مركز بيضاوي ساطع مليء بالنجوم القديمة، بينما تتلألأ نجوم أحدث وأكثر زرقة على طول الأذرع.
يتم الكشف عن تفاصيل جديدة من خلال ضوء ألفا.H
ما يميز هذه الصورة الجديدة هو إضافة بيانات تلتقط طولًا موجيًا محددًا للضوء الأحمر يُسمى ألفا-H. يتيح هذا لعلماء الفلك تسليط الضوء على مناطق متوهجة بانبعاثات ألفا-H على طول الأذرع الحلزونية للمجرة. هناك، تتألق سدم وردية زاهية كأزهار متناثرة في جميع أنحاء المجرة. يُعد ضوء ألفا-H مهمًا بشكل خاص للباحثين لأنه يكشف عن أنواع مختلفة من السدم المرتبطة بمراحل مختلفة من حياة النجم. تُضيء النجوم الضخمة حديثة التكوين مناطق H II متوهجة، بينما تُخلف الأحداث النهائية للنجوم المحتضرة بقايا مستعرات عظمى أو سدمًا كوكبية، والتي يُمكن رصدها جميعًا من خلال بصمة ألفا-H الخاصة بها.
باستخدام هذه الإمكانية، يقوم هابل بمسح 19 مجرة قريبة بهدف تصنيف أكثر من 50,000 سديم. سيساعد هذا النشاط المكثف العلماء على فهم أفضل لكيفية تفاعل النجوم مع بيئتها وكيفية تشكيلها من خلال إشعاعاتها الشديدة ورياحها النجمية.
المزيد عن الموضوع على موقع العلوم: