لقد ترك التاريخ الفوضوي لمجرة NGC 1511 مع المجرات القريبة منها متصلاً بتيارات الغاز ومليئاً بالهياكل المشوهة.
على الرغم من مظهرها المثير للإعجاب، فإن مجرة NGC 1511 ليست مجرةً يرغب الكثيرون في العيش بجوارها. وقد ظهرت في صورة هابل لهذا الشهر، وهي مجرة حلزونية غير عادية تقع على بُعد حوالي 50 مليون سنة ضوئية من الأرض في كوكبة الماء.
المجرات المصاحبة واللقاءات السابقة
يسافر مجرة NGC 1511 عبر الفضاء مع جارين أصغر حجمًا، هما NGC 1511A وNGC 1511B، واللذان يقعان خارج نطاق هذه الصورة المُلتقطة بواسطة هابل. المجرة NGC 1511B هي الأقرب بينهما، وتشير الدراسات إلى أنها اصطدمت بها منذ زمن بعيد؛ ولا يزال خيط رفيع من غاز الهيدروجين يربط بينهما، وتُظهر المجرة NGC 1511B دلائل واضحة على أن هذا الحدث قد تسبب في تمددها وتشويهها.
وقد اكتشف الباحثون أيضًا أدلة على أن NGC 1511 تفاعلت في وقت ما مع مجرة أخرى صغيرة مصاحبة، والتي يبدو الآن أنها تمزقت تمامًا.
اختلاط الغازات يغذي تكوين النجوم
ساهمت هذه اللقاءات أيضًا في تشكيل مجرة NGC 1511. تشهد هذه المجرة حاليًا موجةً من تكوّن النجوم، ويحتوي قرصها على أقواس وحلقات ودوامات غير عادية قد تكون بقايا تفاعلات سابقة. سيستخدم علماء الفلك صور هابل المفصلة لدراسة العناقيد النجمية في المناطق الغبارية من المجرة، على أمل اكتشاف كيفية انتقال الغاز من السحب بين النجوم إلى النجوم الجديدة، ثم عودته إلى البيئة المجرية.
المزيد عن الموضوع على موقع العلوم: