ويأمل العلماء أن يمهد هذا التطور الطريق لجيل جديد من روبوتات المهام في الفضاء الخارجي
في الشهر المقبل، سيتم إجراء اختبار نموذجي لجيل جديد من الروبوتات، المصممة لاستكشاف الكواكب البعيدة، لأول مرة في القطب الشمالي. الروبوت، الذي يعمل بالطاقة الشمسية، قادر على شق طريقه في مناطق غير محددة، مع اتباع مسار الشمس. يمكنه أيضًا طلب المساعدة الإنسانية في حالة ضياعه.
ومن المتوقع أن تكون ميزات الروبوت ذات قيمة كبيرة لدراسة المناطق القطبية على الكواكب، مثل: المريخ والقمر. وسيتم إجراء اختبار قيادة الروبوت في بيئة تحاكي الظروف السطحية على سطح كوكب مارس-ديفون آيلاند في القطب الشمالي الكندي، والذي يتميز بتضاريس صخرية مغطاة بطبقة جليدية.
وتم تطوير الروبوت من قبل باحثين من معهد الروبوتات بجامعة كارنيجي ميلون، ومقره في بيتسبرغ بالولايات المتحدة الأمريكية، بمساعدة وكالة الفضاء الأمريكية ناسا. وبحسب الباحثين، يقوم الروبوت بفك تشفير موقعه واتجاه حركته بالنسبة للشمس، وفي الوقت نفسه يستكشف البيئة. ويأمل العلماء أن يمهد الروبوت الجديد الطريق لجيل جديد من روبوتات المهام في الفضاء الخارجي.